3 - (+7 %) لعدم وجود الأجهزة القمعية، أو لضعفها بشكل كبير، وعدم إعاقتها للعمل الإسلامي، وبالمقابل (- 7 %) للأجهزة القمعية، وتتفاوت الدرجات بتفاوت الحقائق المقابلة لها.
4 - (+ 3 %) للمناخ الأمني الملائم، ولعدم وجود قوانين شديدة في مكافحة الإرهاب، وبالقابل (-3 %) للمناخ الأمني السيئ ولقوانين مكافحة الإرهاب الشديدة.
وعلى ذلك يكون: (ن) = 7 + 3 + 5 + 5 = 20 %.
تشمل دراسة هذا الظرف النواحي التالية:
1 -المناخ الاقتصادي العام:
يدخل في دراسة هذه النقطة النواحي التالية:
معدل الدخل القومي ومعدل دخل الفرد - ميزانية الحكومة - المديونية العامة - الحرية الاقتصادية والاستثمار الأجنبي - البطالة - الخط القومي للفقر - معدل التنمية البشرية.
وهذه لمحة موجزة بتعريف كل مصطلح من هذه المصطلحات:
-معدل الدخل القومي ونصيب الفرد منه: يقصد به النتيجة الكلية لعمل جميع المواطنين في دولة من الدول خلال سنة، ويمثل هذا الإنتاج في صورة أجور ومرتبات تقاضاها بعض المواطنين في نظير خدمات، أو يكون في صورة إنتاج سلعي، أو في صورة إيجار عن ممتلكات، أو في صورة عائد أو فائدة أو ربح، فالدخل القومي هو مجموع ما يحققه جميع الأفراد من دخول خلال السنة لهذا فهو يعادل الناتج الكلي للإنتاج في هذه الدولة خلال الفترة الزمنية المعينة فمن ثم يمكن قياس الدخل القومي بعدة وسائل منها:
إحصاء مقدار الدخول أو الإيرادات التي حصل عليها الأفراد الذين قاموا بها أو اشتركوا فيها، أو بإحصاء قيمة الناتج الكلي من سلع وخدمات التي تنتجها الدولة، أو بقياس كل من الاستثمار الذي تم خلال العام.
يعتمد الازدهار ورفاه الحياة الاجتماعية والاقتصادية في أي مجتمع على مقدار الدخل القومي، فزيادته يعني زيادة الدخول التي يحصل عليها الأفراد ومن ثم زيادة إشباعهم لحاجاتهم من خدمات وسلع.
وتتم زيادة الدخل القومي بوسائل متعددة منها زيادة رقعة الأرض الزراعية، أو استنباط ثروات معدنية مختلفة في باطن الإقليم، أو استخدام الآلات والأجهزة العلمية الحديثة في الإنتاج لمضاعفته كمًّا ونوعًا، ومنها رفع الكفاءة والخبرة للعمال في جميع المجالات، بما في ذلك الخبرة الإدارية والتنظيمية، ومنها الإكثار من المرافق العامة كتعبيد الطرق وتحسين وسائل المواصلات والاتصالات، وغيرها مما ينعكس أثره مباشرة على رفع الإنتاج، ومن ثم رفع الدخل القومي، ومنها كثرة الاستغفار والعودة إلى الله من الناس (وقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا. يرسل السماء عليكم مدرارا. ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم أنهارا) .