يقصد بالخصائص المميزة للبلد، الصفات البارزة التي يتميز بها البلد سلبيًا كانت أم إيجابية، ولا تدخل في النقاط الأحد عشر التي يدرس من خلالها البلد.
وقد تكون هذه الخصائص والميزات بتضخم أحد معطيات الظروف الأحد عشر السابقة، كتضخم عدد السكان في بلد ما مثل الصين، أو كظاهرة النفط في الخليج العربي.
والخصائص والميزات على نوعين، فهي إما أن تكون ميزات إيجابية داعمة للعمل الإسلامي كتطور قطاع الخدمات في البلد، أو أن تكون ميزات سلبية مؤثرة في العمل الإسلامي كارتفاع مستوى الضغط الأمني على العمل الإسلامي.
ونسجل هنا مجموعة مقترحة من الميزات الإيجابية التي تؤثر إيجابيًا في العمل الإسلامي:
1 -تضخم أي ظرف من الظروف الأحد عشر السابقة بشكل ملفت للنظر.
2 -قانون البلد يسمح بتسليح الشعب.
3 -الحكومة تمر بمرحلة هرم عمري كما في نظرية ابن خلدون لزوال الدول.
4 -انتشار تعليم القرآن على نطاق واسع، ودخوله في تركيبة تعليم الأولاد من البداية، كما في حالة الكتّاب (نيجيريا .. ) .
5 -وجود ثروات طبيعية متنوعة غنية.
6 -وجود أرض مباركة، جاء مدحها بالنصوص الشرعية.
7 -وجود تجربة إسلامية واعية نسبيًا في العمل الإسلامي.
8 -ميزات خاصة للعرق مناصرة للدين.
9 -خدمة البحث العلمي الشرعي وكل ما يرتبط به، وخدمة الباحثين.
10 -الضغوط الخارجية على البلد بقصد التغيير فيه، وتألب المجتمع الدولي على الحكومة في البلد المدروس.
أما النقاط السلبية التي يمكن أن ترصد كخصائص مميزة للبلد بالاتجاه السلبي فهي:
1 -تضخم أي نقطة من النقاط السلبية السابقة في الظروف الأحد عشر.
2 -كون البلد المدروس قوى عظمى تفرض الهيمنة على العالم (مثال أمريكا) .
3 -وجود صراعات قبلية إثنية قديمة (دار فور) .
4 -تعرض البلاد الدائم لمشاكل الطبيعية (فيضانات - زلازل مثال بنغلادش) .
5 -رضا المجتمع الدولي عن الدولة القائمة نظرًا لعراقة عمالتها (مثال إثيوبيا) .
6 -انتشار المافيا والعصابات التخريبية. (مثال روسيا) .
7 -التغلغل اليهودي في البلد والمشاريع اليهودية فيه. (مثال موريتانيا) .
8 -ارتباط مصالح القوى العظمى في العالم بالدولة المدروسة. (مثال الخليج العربي) .
9 -خروج الدولة المدروسة من حالة حرب منهكة للبلاد على كافة الأصعدة. (مثال أفغانستان بعد حرب الروس) .