ويتضمن هذا الدور أساسًا:
1 -تمويل بعض مرافق المواصلات. 2 - تنظيم أوجه المواصلات.
وأبرز مشاكل المواصلات:
1 -مشكلات حركة المرور.
2 -النقص في احتياطي الوقود.
3 -المشكلات البيئية.
4 -عدم كفاية المواصلات العامة.
ودخل في دراسة المواصلات دراسة الملاحة الجوية والبحرية.
الاتصالات: هي التفاعل الحيوي لتبادل المعلومات، وربما كان أهم أنواع الاتصال هو الاتصالات الشخصية التي تحدث عندما يعبّر الناس عن أفكارهم ورغباتهم بعضهم لبعض، ويتصل الناس بعضهم ببعض من خلال طرق عديدة ومن ذلك: الكلام، وتحريك أياديهم، وحتى تعبير وجوههم، ويستخدم الناس المكالمات الهاتفية والخطابات للاتصالات الشخصية.
والاتصال هو عصب الحضارة الرقمية، ويشهد القرن العشرين ومطلع القرن الحادي والعشرين، ثورة لا مثيل لها في تطور الاتصالات.
وخطت البشرية خطوات رقمية عملاقة في مجالات الاتصالات حتى أصبح العالم قرية صغيرة.
ويدخل في دراسة الاتصالات كخدمة:
شبكة الهاتف - الهاتف النقال - الإنترنت.
الإنترنت: هي شبكة المعلومات العالمية لها دور كبير في الاتصال كما لها دور كبير جدًا في نقل المعلومات وبثّها.
3 -المياه والكهرباء ومصادر الوقود:
ويقصد بالمياه توفير المياه للسكان ومشاكل المياه ويدخل في ذلك مسألة الأمن المائي لأنها مرتبطة بالقسم الأمني.
أما الكهرباء فهي من أهم مصادر الطاقة، ويقصد بدراستها مدى توافرها، مشاكل الكهرباء.
أما مصادر الوقود فتدرس من حيث توافرها ومشاكلها في البلد المدروس.
وهناك ما يسمى ب (مصادر الطاقة) وهو يدخل في الدراسات الأمنية.
4 -الإسكان:
السكن: نوع من المباني توفر المأوى للناس، أما الإسكان: فهو العمل المخطط لتهيئة السكن المناسب.
والمشكلة السكنية مشكلة عالمية، تتخلص بعدم قدرة الحكومة على توفير المساكن المثالية أو القريبة من المثالية للتزايد الكبير في عدد السكان.
وهناك مشكلات ثانوية أخرى مرتبطة بقضية الإسكان والإعمار ليس هنا مكان بسطها.