ننظر للسكان كذلك بأنهم قوة عسكرية، تستخدم من قبل الطاغوت في حربنا، وتدخل هذه الدراسة في إطار دراسات الأمن والمناخ الأمني ومدى قوة الدولة.
وننظر للسكان كذلك بأنهم قوة اقتصادية، فكلما كان هناك عدد كبير من القوة العاملة المؤهلة كلما ازدادت القوة الاقتصادية للبلد، وتدخل هذه الدراسة في إطار دراسات الاقتصاد والمناخ الاقتصادي.
1 -أثر إيجابي لعددهم الكبير، يتناسب طردًا مع عدد الموحدين فيهم وتقبلهم للتدين، وتحسب هذه النقطة في دراسات الفرق الدينية والتركيبية العرقية.
2 -أثر إيجابي لعددهم الكبير، يتعلق بمفهوم السكان كقوة شعبية لها أثر كبير في عملية التغيير وهو يتناسب طردًا مع عددهم.
3 -أثر يتعلق بمفهوم السكان كقوة اقتصادية يدرس في الدراسات الاقتصادية.
4 -أثر يتعلق بمفهوم السكان كقوة عسكرية ويتناسب طردًا مع عددهم ويدرس في دراسات المناخ الأمني، كما يدرس في التركيبة العرقية من حيث تقبل الناس للجهاد ومدى شجاعتهم.
5 -أثر متعلق بفهم السكان لقضايا العمل الإسلامي ولقضايا التغيير متناسب طردًا مع نسبة تحضرهم.
6 -أثر متعلق بالمهاجرين والأجانب في عرف الدول القطرية وقد سبق تفصيله.
أما عن حساب الأثر السكاني فقد سبق وبينا أن متغير السكان (س) يأخذ (2 %) من إجمالي (ستجغ)
وتتوزع وحدات (س) الاثنتين على النقاط التالية:
-تتناسب طردًا مع عدد السكان وخصوبتهم وكثافتهم وتأخذ (1 %) .
-تتناسب طردًا مع نسبة تحضر السكان وعدد المدن وتقابل (0.5 %) .
-تتناسب طردًا مع السكان المهجرين من قبل الاحتلال في حال تواجدهم (0.5 %) .
-تناسب طردًا مع السكان المحتلين من جهة كونهم مسوغ للعمل الجهادي ويقابل في حال تواجدهم (1.5 %) وعكسًا من ناحية عدم تقبلهم للعمل وتأثيرهم عليه ويقابل (- 0.5 %) وبالتالي يرجع أثر السكان المحتلين إلى (1%) .
أما عن أثر التاريخ في العمل الإسلامي:
علم التاريخ هو أحد العلوم الاجتماعية التي تعني بدراسة الماضي البشري، والتاريخ البشري هو كل ما حدث من أحداث قبل الوقت الحاضر.
يدرس المؤرخون كافة مظاهر الحياة الإنسانية الماضية، والأحوال الاجتماعية والثقافية تمامًا مثل الحوادث السياسية والاقتصادية.