فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 651

حتّى أُشِبَّ لها رامٍ بمُحْدَلةٍ ... ذو مِرّةٍ بدِوار الصّيد هَمّاسُ [1]

المُحْدلة: الّتى قد غُمِز طائفُها إلى مؤخّرها، ثم عُطِف إلى مقدّمها، وأنشد قول أبى حيّة:

منصوبة دُفِعتْ فلّما أَقَبلتْ ... عَطَفَتْ طوائفُها على الأَقْيالِ [2]

ذو مِرّة: ذو [3] عقل. بدِوار الصيد أي بمداوَرة الصيد.

يُدنِى الحَشيفَ عليها كى يوارِيَها ... ونفسَه وهو للأطمارِ لَبّاسُ

الحشيف: الثوب الخَلَق. والأَطمار: الأخلاق.

فثارَ من مَرْقَبٍ [4] عَجْلانَ مقتحِمًا ... ورابَه رِيبةٌ مِنْه وإيجاسُ

يقول: ثارَ من مَرْقَبِ كان يَرقُب القانصَ في موضع يُبصِره. رابَه، أي رابَه صوتُه. وإيجاس أي حِسّ.

فقامَ في سِيَتَيْها فانَتَحى فرَمَى ... وسَهْمُه لَبِنات الجَوْف مَسّاسُ

فى سِيَتَيها، يقول: قام سَهْما [5] . وقولُه؛ فانتَحَى، أي تَحرَّف في أحد شقَّيْه. وبَناتُ الجَوْف: الأفئدة.

(1) قوله:"حتى أشب لها"أي أتيح لها. والمحدلة: القوس، لاعوجاج سيتها. (اللسان) وقد أورد صاحب شرح القاموس هذا البيت فى (مادة وجس) هكذ:

حتى أتيح له يوما بمحدلة ... ذو مرة بدوار الصيد وجاس

(2) كذا في الأصل. والذى في اللسان والتاج (مادة طوف) :

ومصونة دفعت فلما أدبرت ... دفعت طوائفها على الأقيال

قالا: الطوائف من القوس: ما دون السية، أي ما أعوج من رأسها.

(3) المرة أيضا: القوّة عامة في العقل والجسم كما في كتب اللغة.

(4) المرقب والمرقبة: الموضع المشرف يرتفع عليه الرقيب.

(5) "قام سهما"أي نهض قائما في سرعة السهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت