فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 262

وقال تعالى:"ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن" (العنكبوت/45) . ولهذا فليس غريبا أن تتكاثر المناظرة بهذه الجهة الإسلامية.

إن الرحلات الأندلسية إلى المشرق ستصادف هذا النوع من الفنون ولا شك أن الرحالة الأندلسيين سيتهافتون على هذا النوع من الثقافة شأنه باقي المعارف الأخرى، حافزهم في ذلك الرغبة العلمية والإعجاب بثقافة المشارقة"وكان ولع الأندلسيين بكل ما هو شرقي عجيبا…" (1) .

ويظهر هذا الإعجاب في محاولة استفادتهم من هذا الفن فأحمد بن محمد بن سعد أبو عمر بعد دعوته من المشرق كثيرا ما كان يصف جو المناظرة هناك (2) .

والباجي المالكي عند رحلته للمشرق لم يسعه الاستفادة من جهايذة هذا الفن كأبي الطيب الطبري والإمام أبي إسحاق الشيرازي والإمام الصيمري والدامغاني… (3) .

(1) -تاريخ النقد الأدبي في الأندلس: رضوان الداية ص: 43.

(2) -جذوة المقتبس: الحميدي 109/110.

(3) -معجم الأدباء: ياقوت 11/248.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت