4-أن تشبه ابن حزم بالنص سيجعله متباعدا مع الفقيه المالكي الذي يرى الأخذ بالنص والرأي، فالتخصيص الذي لا يراه ابن حزم إلا بالنص، فالباجي يجوزه بالقياس"يجوز تخصيص عموم السنة بالقرآن وتخصيص عموم القرآن وأخبار الآحاد بالقياس الجلي والخفي" (1) ؛ بل إن الباجي يجوز نسخ القرآن بالقياس المنصوص على علته"فأما المنصوص على علته فمثل أن يقول: { حرمت عليكم الخمر } لأجل ما فيها من الشدة والنهي عن ذكر الله وعن الصلاة فهذا يجوز أن ينسخ به مع التعبد بالقياس.. ولا فرق في ذلك بين أن ينص الرسول- صلى الله عليه وسلم - على العلة بنطق وبين أن يعلم ذلك بقصده عند ذكره بعض ما نهى عنه" (2) .
5-إن ما يظهر لنا من خلال النسق الحزمي أن ابن حزم لا يريد الوقوف عند الحقيقة وكفى وإنما يريد أن يضع حدا مع المقاصد (3) المالكية، ومن هنا جاء رده للأحاديث التي تفيد-أن-"للقرآن بطن" (4) .
تصميم
المرحلةI:
الظاهر = الحقيقة
حمل خطاب الله على الفور العموم
الوجوب
خطاب الذكور خطاب الأحرار عطف المعطوفات خطاب النبي - صلى الله عليه وسلم -
خطاب النساء خطاب العبيد بعضها على بعض لواحد خطاب الجميع
مناقل النصوص الرجال دون الأحرار دون لا يعود عليها خطاب
(التأويل) النساء العبيد جميعا للواحد
إذا كان بدليل من الإباحة التراخي الخصوص
نص أو إجماع فهو لا النذب
يخرج عن الحقيقة
التأويل = الحقيقة
المرحلة II:
الظاهر = الحقيقة
الوجوب الفور العموم
خطاب للرجال خطاب للأحرار عطف المعطوفات خطاب النبي - صلى الله عليه وسلم -
والنساء والعبيد بعضها على بعض لواحد خطاب
? ? عود على جميعها خطاب للجميع
خطاب الرجال خطاب الأحرار ? ?
مناقل بالرأي أو دون النساء دون العبيد لا تعود على خطاب للواحد
بلا دليل المعطوفات
الإباحة التراخي الخصوص
النذب
(1) -الإشارات: الباجي 33-35.
(2) -إحكام الفصول: الباجي 429-430.
(3) -بجميع تجلياتها: قياس -استحسان-رأي…
(4) -الإحكام: ابن حزم 3/16.