الله وَذمَّةَ نَبِيِّهِ فَلاَ تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ الله وَلاَ ذِمَّةَ نَبِيِّهِ وَلَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ فَإنَّكُمْ أَن تُخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ أَصْحَابِكُمْ أَهْوَنُ مِنْ أَنْ تُحُفِرُوا ذِمَّةَ الله وَذِمَّةَ رَسُولِهِ وَإذَا حَاصَرْتَ أهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ الله فَلاَ تَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ الله وَلكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ فَإنَّكَ لاَ تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ الله فِيهمْ أَمْ لاَ .. فتأمل [1] "كيف فرق بين حكم الله وحكم الأمير المجتهد .. ونهى أن يسمى حكم المجتهدين حكم الله .. ومن هذا لما كتب الكاتبُ بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حكمًا حكم به فقال: هذا ما أرى الله أميرَ المؤمنين عمر - رضي الله عنه - .. فقال: لا تقل هكذا ولكن قُلْ: هذا ما رأى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب"أهـ .. هذا هو الإسلام بجماله وروعته وعدله وإحسانه حينما كان الأمير عمر - رضي الله عنه - ومن كان مثله عبر التاريخ .. أما غيرهم فلا حول ولا قوة إلا بالله ..
مقترح الحرب على الولايات المتحدة الأمريكية:
وقع الدب الروسي في أفغانستان بفخ فك اتحاده ونزع سيطرته ودمر اقتصاده وحوله لقوة من المرتبة الثانية .. إن النسر [2] الأمريكي بحاجة لأن يعلق في شبكة تستنفذ قوته وموارده .. وبمرور الوقت تقضي عليه .. يجب
(1) أعلام الموقعين
(2) يمكن فهم النفسية الأمريكية من خلال الرموز والشعارات .. اتخذت الولايات المتحدة الأمريكية النسر شعارًا لها .. وهو طائر من الضواري كبير الحجم وقوي .. يستطيع أن يصطاد فرائسه بنفسه .. إلا أنه طائر غير شريف .. ولا يتمتع بنبل الأخلاق .. ولا يتمتع بعزة النفس .. ولا يترفع عن الصغائر .. حتى لو حلق في عنان السماء .. لأنه يفضل أن يقتات من القتلة .. أو البلطجية .. أو فرق الموت .. ولأنه لا يحط إلا على الجيف .. ولأنه يشترك مع الضباع في كونهما مستوعب زبالة متجول .. فهو من الطيور القمامة .. وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية .. نظامًا وشعبًا .. مخلوقات قمامة .. (من محاضرة الثورة المضادة - الجزء الثاني من كتاب الصراع ورياح التغيير) ..