بأغلب فئات الشعب لنصرة القضية عسكريًا ودعويًا .. ويصبح التغيير والقضاء على النظام هدف الأمة .. وما يقدم في سبيل ذلك من تضحيات تقدم بطيب خاطر خاصة إذا كان الإيمان هو محرك الشعب والأمل في أن يحكم بدينه هو الغاية .. وبالتالي تحرص قيادة العصابات على طمأنة الشعب بإعلان ما تحقق من مكاسب .. وإبانة ما أشكل في نظره .. وإثارته حول عدة قضايا منها:
-هجرة النظام للدين الذي هو صمام آمان المجتمع .. وضمان إنسانيته .. ورفض النظام الباغي القبول بتحقيق مراد الله الذي يطالب به الشعب طواعية ..
-القهر الاجتماعي والكبت السياسي والضياع الاقتصادي .. وأن النظام الباغي لا يمكنه القبول بتحقيق مطالب الشعب طواعية ..
-تقدم رؤية سياسية ترتكز على القاعدة الدينية التي تؤمن بها وتجعلها جديرة بكل التضحيات ..
-تبين أن نظام حكم أو العدو المستعمر الباغي والظالم لا يقبل بما يؤمن به الشعب ويستورد أو يورد ثقافات وعادات لا تمت لعرف المجتمع وعاداته وتقاليده ولا لموروثاته الدينية بصلة ..
-التأكيد على أن النصر من عند الله لمن يقدم ويبذل .. قال تعالى {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ 21} المجادلة ..
-بيان قدرات القيادة وحرصها وبذلها وتضحياتها وقدرتها على الإلهام .. وحسن تعبئتها .. وأنها تخرج من معين لا ينضب .. فإن استشهد قائد خلفه