فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 1356

وفي هذه الخطبة فوائد؛ منها:

١ - أن السنة في الذي يتولى الخطبة هو الإمام.

٢ - فضيلة عمر ﵁ ، لما تضمنته الخطبة من التأصيل والتعظيم لأحكام الله وتبليغ العلم.

٣ - التمهيد في الخطبة للمقصود منها.

٤ - التنويه بأصلَيْ الشريعة: الكتاب والسنة.

٥ - مبالغة عمر في الإخبار عن نزول آية الرجم في جملة ما نزل من القرآن؛ لقوله: «قَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا» .

٦ - أن حدَّ الزاني المحصن الرجم.

٧ - أن الإحصان شرط في حد الرجم.

٨ - أنه قد نزل فيه قرآن كان يتلى، ثم نسخ لفظه وبقي حكمه، ولفظه كما جاء في بعض الروايات: «الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنْ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» (١) . وفُسِّر الشيخ بالمحصن.

٩ - أن الرجم الذي كان في عهد النبي ﷺ كان حكمًا بالقرآن.

١٠ - أن حد الرجم لم ينسخ، فقد درج الصحابة ﵃ على رجم الزاني المحصن بعد موت النبي ﷺ ؛ لقوله: «وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ» .

١١ - غلظ تحريم الزنا بعد التمتع بالنكاح المباح.

١٢ - وجوب الإيمان بحد الرجم.

١٣ - التحذير من إنكار حد الرجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت