وفي الحديث فوائد؛ منها:
١ - ثبوت حد الرجم على الزاني المحصن.
٢ - أن حد الرجم عام في الرجل والمرأة.
٣ - إقامة الحد على الكافر الذمي إذا زنى.
٤ - الحكم في أهل الكتاب بما في شرعنا إذا تحاكموا إلينا، وأصل ذلك في قوله تعالى: ﴿فَإِنْ جَاؤُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُم أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِين (٤٢) ﴾ [المائدة: ٤٢] ، ومن المشهور أن الآية نزلت في اليهودِيَّيْن.
* * * * *
(١٣٧٨) وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ﵄ قَالَ: كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا رُوَيْجِلٌ ضَعِيفٌ، فَخَبَثَ بِأَمَةٍ مِنْ إِمَائِهِمْ، فَذَكَرَ ذَلِكَ سَعْدٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ: «اضْرِبُوهُ حَدَّهُ» . فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ أَضْعَفُ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «خُذُوا عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ، ثُمَّ اضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً» . فَفَعَلُوا. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ. لَكِنِ اخْتُلِفَ فِي وَصْلِهِ وَإِرْسَالِهِ (١) .
* * *
هذا الحديث أصل في تخفيف حدِّ الجلد في الزنا عن الضعيف والمريض.
وفي الحديث فوائد؛ منها:
١ - خطر مخالطة الرجال للنساء وضرره البالغ، ولو كان الرجل ضعيفًا لا يظن به أنه يفعل شيئًا.
٢ - ألا يغتر بالمظاهر.
٣ - أن هذا الرويجل ليس محصنًا.
٤ - وجوب إقامة الحد على الزاني بحسب الاستطاعة.