تضمَّنت هذه الأحاديث جملة من الآداب القولية المتعلقة بالعطاس، والآداب الفعلية المتعلقة باللباس، وبالطعام والشراب.
وفي الأحاديث فوائد؛ منها:
١ - كمال الشريعة؛ لاشتمالها على مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب في جميع شؤون الإنسان.
٢ - مشروعية حمد الله بعد العطاس.
٣ - مشروعية الدعاء بالرحمة للعاطس إذا حمد الله، فيقال له: «يَرْحَمُكَ اللهُ» ، وهذا هو معنى التشميت، وهو من حق المسلم على المسلم.
٤ - مشروعية دعاء العاطس لمن شمته بالهداية وصلاح البال: «يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ» .
٥ - مشروعية التيمُّن في لبس النعل، ففي الحديث شاهد لسنته الفعلية؛ إذ كان يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله (١) . وعكس ذلك في خلع النعل؛ إذ يبدأ فيه بالشمال.
٦ - النهي عن المشي بنعل واحدة.
٧ - مراعاة حُسن الهيئة في اللباس؛ فإن المشي بنعل واحدة مما لا يحسن في الفطرة.
٨ - أن المشي بنعل واحدة من التشبه بالشيطان، كما جاء صريحًا في رواية أخرى (٢) .
٩ - أن الأكل والشرب واللباس من نعم الله التي خلقها الله وأباحها لعباده.