٢ - قضاؤهما بعد العصر إذا فاتتا، وكذا سائر الرَّواتب إذا فاتت، وأمَّا رواية: أفنقضيهما إذا فاتتا؟ قال: «لَا» ، فمختلفٌ في صحَّتها، ومن صحَّحها قال: لا يجوز قضاء الرَّاتبة بعد العصر.
٣ - جواز قضاء الرَّاتبة بعد العصر؛ لفعله ﷺ ، وهذا من أدلَّة جواز فعل ذوات الأسباب في أوقات النَّهي.
٤ - مداومته ﷺ على صلاة الرَّكعتين بعد العصر، كما في «الصَّحيحين» عن عائشة ﵂ ، قالت: «ما ترك رسول الله ﷺ ركعتين بعد العصر عندي قطُّ» (١) ، وقد أخذ منه بعض العلماء جواز الصَّلاة بعد العصر، وذهب الجمهور إلى أنَّ هذا من خصائصه ﷺ ، وهذا هو الصَّواب، وبه يحصل الجمع بين الأدلَّة.
* * * * *