فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 1356

(٢٨١) وَعَنْهُ ﵁ ، «أَنَّ عُمَرَ ﵁ مَرَّ بِحَسَّان يُنْشِدُ فِي المَسْجِدِ، فَلَحَظَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: قَدْ كُنْتُ أُنْشِدُ وفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١) .

* * *

وفي الحديث فوائد؛ منها:

١ - جواز إنشاد الشِّعر الَّذي لا إثم فيه في المسجد.

٢ - أنَّ الإنكار قد يكون بالنَّظر.

٣ - أنَّ إنشاد الشِّعر ليس ممَّا تبنى له المساجد، وهذا منشأ إنكار عمر ﵁ ، لكن دلَّت السُّنَّة على جوازه.

٤ - أنَّ إنشاد حسَّان للشِّعر في مسجد النَّبيِّ ﷺ ليس كثيرًا وإلَّا لعرف ذلك عمر ﵁ .

٥ - قوَّة صاحب الحجَّة على مخالفه ولو كان كبير القدر.

٦ - صحَّة المذهب إذا قام على الدَّليل.

٧ - فضيلة حسَّان ﵁ لإنشاده الشِّعر الَّذي فيه نصرة الرَّسول ﷺ ، وأمر النَّبيِّ ﷺ له بذلك وإذنه له بذلك في المسجد.

٨ - فضيلة عمر ﵁ لتسليمه لحكم النَّبيِّ ﷺ فلم يعارض السُّنَّة برأيه لمَّا استبانت له.

٩ - أنَّ الشِّعر ممَّا يجاهد به في سبيل الله وينصر به الدِّين، وهذا خير أنواع الشِّعر.

١٠ - الاستدلال على جواز الشَّيء بإقرار النَّبيِّ ﷺ لفاعله.

١١ - إنزال النَّاس منازلهم.

١٢ - مواجهة المفضول بفضل الفاضل عليه إذا اقتضت الحال ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت