فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 1356

وقوله: «اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي، وَأَنَا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأَخْلَاقِ، لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ» .

فيه فوائد، منها:

١٣ - إثبات اسم الله (الملك) ، وصفة الملك له على كلِّ شيءٍ.

١٤ - إثبات تفرُّده بالإلهيَّة.

١٥ - التَّوسُّل إلى الله بربوبيَّته باسمه (الملك) ، وبتفرُّده بالإلهيَّة.

١٦ - إثبات الرُّبوبيَّة العامَّة.

١٧ - اختصاص المخلوق بالعبوديَّة، والخالق بالرُّبوبيَّة.

١٨ - توسُّل العبد بربوبيَّته تعالى له وبعبوديَّته لربِّه.

١٩ - أنَّ ظلم النَّفس بالذُّنوب من شأن الإنسان.

٢٠ - التَّوسُّل إلى الله بالاعتراف بذلك.

٢١ - تأكيد الاعتراف بالذَّنب مع تنويع اللَّفظ، فقوله: «ظَلَمْتُ نَفْسِي» اعترافٌ، وقوله: «اعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي» تأكيدٌ.

٢٢ - مشروعيَّة الاستغفار من جميع الذُّنوب.

٢٣ - أنَّ كلَّ ما تقدَّم من التَّوسُّلات لطلب المغفرة.

٢٤ - إعظام الرَّغبة إلى الله لطلب المغفرة من جميع الذُّنوب.

٢٥ - أنَّه لا يغفر الذُّنوب إلَّا الله.

٢٦ - التَّوسُّل إلى الله بذلك لطلب المغفرة.

٢٧ - مشروعيَّة طلب الهداية لأحسن الأخلاق والوقاية من سيِّئها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت