فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 1356

الصُّبْحِ بِطِوَالِهِ. فَقَالَ أبو هُرَيْرَةَ: «مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ هَذَا» . أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ (١) .

* * *

هذا الحديث يتضمَّن بيان مقدار القيام والقراءة في الصَّلاة.

وفيه فوائد، منها:

١ - أنَّ من هديه ﷺ تطويل الرَّكعتين الأوليين من الظُّهر والعصر.

٢ - تخفيف صلاة العصر، وقد دلَّ على ذلك حديث أبي قتادة وحديث أبي سعيدٍ المتقدِّمان (٢) .

٣ - أنَّ هديه ﷺ في صلاة المغرب القراءة بقصار المفصَّل؛ مثل: (الضُّحى) ، و (الشَّرح) ، و (التِّين) .

٤ - أنَّه ﷺ كان يقرأ في العشاء بأوساط المفصَّل؛ مثل: (سبِّح، والغاشية، والبروج) .

٥ - أنَّه ﷺ كان يقرأ في الفجر بطوال المفصَّل؛ مثل: (الذَّاريات، والطُّور، والنَّجم) .

وما ذكر هو الغالب من فعله ﷺ ، كما ثبت أنَّه ﷺ قرأ في المغرب ب (الطُّور) (٣) ، بل قرأ ب (الأعراف) (٤) ، وثبت أنَّه ﷺ قرأ في العشاء ب (التِّين) (٥) ، وأنَّه ﷺ قرأ في الفجر ب (الزَّلزلة) (٦) ، وثبت أنَّه ﷺ قرأ في المغرب ب (المرسلات) (٧) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت