فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 1356

النَّاسُ تَسْلِيمَهُ، كَبَّرَ وهُوَ جَالِسٌ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْن، قبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، ثُمَّ سَلَّمَ». أَخْرَجَهُ السَّبْعَةُ، وَهَذَا لَفْظُ البُخَارِيِّ (١) .

(٣٧٧) وَفِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ: «يُكَبِّرُ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ وهُوَ جَالِسٌ، وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ، مَكَانَ مَا نَسِيَ مِنَ الجُلوسِ» (٢) .

* * *

هذا الحديث من أصحِّ الأحاديث في سجود السَّهو، وهو دليل السُّجود للنَّقص، وراويه عبد الله بن مالكٍ الأزديِّ ﵁ ، وبحينة أمُّه وهي بنت الحارث بن المطَّلب بن عبد منافٍ.

وفي الحديث فوائد؛ منها:

١ - وجوب التَّشهُّد الأوَّل.

٢ - أنَّه يسقط بالسَّهو.

٣ - أنَّ الصَّلاة بتركه تجبر بسجود السَّهو.

٤ - أنَّ سجود السَّهو سجدتان.

٥ - أنَّ محلَّ السُّجود قبل السَّلام.

٦ - مشروعيَّة التَّكبير بكلِّ سجدةٍ في الخفض والرَّفع.

٧ - وقوع السَّهو من النَّبيِّ ﷺ ، ومن حكمة تقدير الله لذلك في الصَّلاة؛ بيان الأحكام.

٨ - وجوب سجود السَّهو لترك التَّشهُّد الأوَّل؛ لأنَّ بدل الواجب واجبٌ.

٩ - استنباط حكم الفعل من القرينة، لقوله ﵁: «مكان ما نسي من الجلوس» .

١٠ - أنَّ من نسي التَّشهُّد الأوَّل وقام لا يرجع إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت