فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 1356

٦ - أنَّ الله في السَّماء، لقوله: «مُسْتَلْقِيَةً عَلَى ظَهْرِهَا رَافِعَةً قَوَائِمَهَا إِلَى السَّمَاءِ» .

٧ - أنَّ الظَّاهر أنَّ النَّملة الَّتي استسقت هي النَّملة الَّتي أخبر الله عنها بذلك القول البليغ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُون (١٨) [النمل: ١٨] . ومن قولها البليغ ما في هذا الحديث: «اللَّهُمَّ إِنَّا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ، لَيْسَ بِنَا غِنًى عَنْ سُقْيَاكَ» ، ويحتمل أن تكون غيرها.

٨ - أنَّ الله يستجيب دعاء من دعاه حتَّى الحيوان.

٩ - إثبات الأسباب.

١٠ - أنَّ الدُّعاء من أسباب السُّقيا.

١١ - فهم سليمان ﵇ لكلام النَّملة، وقد قال تعالى: ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا﴾ [النمل: ١٩] .

١٢ - إطلاع الله سليمان ﵇ على ما هو من علم الغيب؛ من قوله: «فَقَدْ سُقِيتُمْ» .

١٣ - أنَّه قد ينتفع الإنسان بدعاء غيره.

١٤ - أنَّ النَّاس قد يسقون بدعاء غيرهم.

١٥ - أنَّ النَّاس إذا خرجوا إلى الاستسقاء فمطروا لم يستسقوا؛ لحصول مطلوبهم.

ومن الفوائد في حديث أنسٍ ﵁:

١٦ - مشروعيَّة رفع اليدين في الاستسقاء.

١٧ - المبالغة في رفعهما لقوله: «فأشار بظهر كفَّيه إلى السَّماء» .

١٨ - إثبات العلوِّ لله تعالى.

* * * * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت