فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 1356

(٧٩٩) وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: «قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ، تُحِبُّ الْعَفْوَ، فَاعْفُ عَنِّي» . رَوَاهُ الْخَمْسَةُ، غَيْرَ أَبِي دَاوُدَ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَالْحَاكِمُ (١) .

* * *

في الحديث فوائد، منها:

١ - أن ليلة القدر قد تُعلم، إما بمنام أو بعلامات.

٢ - تحري هذا الدعاء في ليلة القدر.

٣ - أن من أسماء الله العفُوَّ.

٤ - إثبات صفة المحبة.

٥ - أن الله يحب من عباده أن يعفو بعضهم عن بعض.

٦ - التوسل في الدعاء بأسماء الله.

٧ - التوسل بما يناسب المطلوب من أسماء الله؛ كالغفور والرحيم في طلب المغفرة والرحمة، والتواب في طلب التوبة، والعفو في طلب العفو.

٨ - تواضع العبد لربه واعترافه بالذنب والتقصير وترك النظر إلى العمل، وهذا نظير قوله تعالى: ﴿كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُون (١٧) وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُون (١٨) ﴾ [الذاريات: ١٧ - ١٨] .

٩ - حرص عائشة ﵂ على الخير.

١٠ - السؤال عمّا يُشرع من الأقوال والأعمال في الأوقات الفاضلة.

١١ - فضل هذا الدعاء.

* * * * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت