فهرس الكتاب

الصفحة 881 من 1356

٤ - أنهما أخطر شيء على الإنسان، قال فيهما ابن القيم:

وَسَلِ العِيَاذَ مِنْ اثْنَتَيْنِ هُمَا اللَّتَا *

نِ بهُلْكِ هَذَا الخَلْقِ كَافِلَتَانِ

شَرُّ النُّفُوسِ وَسَيِّءُ الأَعْمَالِ مَا *

واللهِ أعْظَمُ مِنْهُمَا شَرَّانِ

وَلقَدْ أَتَى هَذَا التَّعَوُّذُ مِنْهُمَا *

فِي خُطْبَةِ المَبْعُوثِ بِالفُرْقَانِ (١)

٥ - أن النفس الأمارة بالسوء شر على صاحبها.

٦ - أن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء.

٧ - أنه تعالى المتفرد بالهدى والإضلال، ﴿يُضِلُّ مَنْ يَشَاء وَيَهْدِي مَنْ يَشَاء﴾ [النحل: ٩٣] .

٨ - إثبات القدر، من قوله: «مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ» .

٩ - فقر العبد لربه في جميع أموره.

١٠ - إثبات صفة المغفرة.

١١ - إثبات كمال ربوبيته، من قوله: «نَسْتَعِينُهُ» وما بعده.

١٢ - استحباب تضمين الخطبة الشهادتين.

١٣ - إثبات الإلهية لله وحده، والعبودية والرسالة لمحمد ﷺ .

١٤ - أن الإقرار بالعبودية والرسالة للنبي محمد ﷺ هي الصراط المستقيم، فلا إفراط ولا تفريط.

١٥ - تشريف النبي ﷺ بإضافة العبودية والرسالة إليه سبحانه.

١٦ - أن من رحمة الله بعباده إرسال الرسل، وقد نص تعالى على ذلك في رسالة محمد ﷺ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين (١٠٧) [الأنبياء: ١٠٧] .

١٧ - أن الدعاء تصح فيه النيابة، بخلاف الإقرار بالشهادتين، ولهذا جمع الضمير في جمل الدعاء، وأفرده في الشهادتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت