فهرس الكتاب

الصفحة 971 من 1356

وهو البلوغ والعقل، ويلحق بالنائم والمجنون كل من زال عقله بسبب ليس باختياره، أما من زال عقله بسبب محرم كالسكران، فللعلماء تفصيل في حكم أقواله وأفعاله.

وفي الحديث فوائد؛ منها:

١ - أن النائم غير مكلف.

٢ - أن المجنون غير مكلف.

٣ - أن الصغير غير مكلف.

٤ - أن شرط التكليف العقل والبلوغ.

٥ - أن كل من زال عقله لا يؤاخذ بأقواله وأفعاله فيما يتعلق بحقوق الله، وأما ما يتعلق بحقوق العباد فيؤاخذ بأفعاله، فيضمن ما أتلفه.

٦ - أن السكران لا يقع طلاقه، وكذلك الغضبان غضبًا يغيب عقله.

٧ - يسر الشريعة ورحمة الله بعباده.

٨ - أن المذكورين ونحوهم لا تكتب سيئاتهم بخلاف سواهم.

* * * * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت