فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 1976

٣٦٩ - " بَابُ رَفْعِ الإِمَامِ يَدَهُ في الِاسْتِسْقَاءِ "

٤٣٤ - عنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ في شَيءٍ منْ دُعَائِهِ إلَّا في الِاسْتِسْقَاءِ، وَإنَّهُ يَرْفَعُ حتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ " .

ــ

من مصدر واحد، فتكون الرواية الأخرى تفسيراً لهذه الرواية ويكون معنى قوله " خرج يستسقي " أي يصلّي صلاة الاستسقاء. ثانياً: أنه يسن الخروج إلى المصلّى في صلاة الاستسقاء كالعيدين. قال ابن رشد: أجمع العلماء على الخروج إلى الاستسقاء، والبروز عن المصر، والدعاء إلى الله تعالى، والتضرع إليه في نزول المطر، سنة سنّها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ثالثاً: استحباب تحويل الرداء للإِمام والناس، وهو مذهب الجمهور خلافاً لأبي حنيفة. والمطابقة: في قوله: "خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يستسقي" .

٣٦٩ - " باب رفع الإِمام يده في الاستسقاء "

٤٣٤ - معنى الحديث: يقول أنس رضي الله عنه: " كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلاّ في الاستسقاء " ، أي لا يبالغ في رفع يديه أثناء أيِّ دعاء من الأدعية كما يبالغ في دعاء الاستسقاء، وليس المراد نفي الرفع في الأدعية الأخرى لثبوته في الأحاديث الصحيحة، كما أفاده الحافظ " وإنه يرفع حتى يرى بياض إبطيه " بكسر الهمزة وسكون الباء، أي يرفع يديه في دعاء الاستسقاء عالياً، حتى يظهر البياض الذي تحت إبطيه.

الحديث: أخرجه الشيخان والنسائي وابن ماجة.

ويستفاد منه: استحباب رفع اليدين في دعاء الاستسقاء، والمبالغة فيه أكثر من الأدعية الأخرى، كما ترجم له البخاري. والمطابقة: في قول أنس رضي الله عنه: " كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلاّ في الاستسقاء " .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت