فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 1976

٣٨٨ - " بَابٌ يُصَلِّي الْمَغرِبَ ثَلَاثاً في السَّفَرِ "

٤٥٦ - عن ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ:

" رَأيتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - إذا أعْجَلَهُ السَّيْرُ يُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ فَيُصَلِّيهَا ثَلَاثاً، ثُمَّ يُسَلِّمُ، ثُمَّ قَلَّمَا يَلْبَثُ حَتَّى يقيمَ الْعِشَاءَ فَيُصَلِّيهَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ، ولا يُسَبَّحُ بَعْدَ الْعِشَاءِ حَتَّى يَقُومَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ " .

ــ

(جمعة) يبدأ القصر إذا جاوز ثلاثة أميال أو جاوز ساكن البادية حلته، وهي البيوت التي ينصبها من شعر أو غيره. اهـ. كما أفاده القسطلاني (١) . والمطابقة: في قوله: " وبذي الحليفة ركعتين " لأن أنساً يخبر في حديثه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قصر صلاته بعد ما خرج من المدينة. اهـ. كما أفاده العيني. (٢)

٣٨٨ - " باب يصلي المغرب ثلاثاً في السفر "

٤٥٦ - معنى الحديث: يقول ابن عمر رضي الله عنهما: " رأيت

النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أعجله السير " أي إذا احتاج - صلى الله عليه وسلم - إلى الإسراع في سيره " يؤخر

المغرب " إلى مغيب الشفق، " فيصليها ثلاثاً " أي فيصليها ثلاث ركعات في سفره، كما يصليها في حضره، ولا يقصرها كما يقصر الرباعيّة " ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء فيصليها ركعتين " ، أي لا يلبث إلّا قليلاً حتى يصلي العشاء ركعتين فقط، ومعنى ذلك أنه يجمع في السفر بين المغرب والعشاء جمع تأخير فيصلّي المغرب تامة، ويصلي العشاء قصراً " ولا يسبح حتى يقوم من جوف الليل " ، أي ولا يتنفل في السفر قبل الصلاة أو بعدها ولكنه يصلّي (٣) صلاة الليل فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت