سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَمِنْهُمُ الْإِمَامُ الْأَمِينْ , ذُو الْعَقْلِ الرَّصِينْ , وَالرَّأْيِ الرَّاجِحِ الرَّكِينْ , الْمُسْتَنْبِطُ لِلْمَعَانِي , وَالْمُرْتَبِطُ لِلْمَبَانِي , أَبُو مُحَمَّدٍ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ الْهِلَالِيُّ , كَانَ عَالِمًا نَاقِدَا , وَزَاهِدًا عَابِدَا , عَلْمُهُ مَشْهُورْ , وَزُهْدُهُ مَعْمُورْ
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَمِنْهُمُ الْإِمَامُ الْأَمِينْ , ذُو الْعَقْلِ الرَّصِينْ , وَالرَّأْيِ الرَّاجِحِ الرَّكِينْ , الْمُسْتَنْبِطُ لِلْمَعَانِي , وَالْمُرْتَبِطُ لِلْمَبَانِي , أَبُو مُحَمَّدٍ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ الْهِلَالِيُّ , كَانَ عَالِمًا نَاقِدَا , وَزَاهِدًا عَابِدَا , عَلْمُهُ مَشْهُورْ , وَزُهْدُهُ مَعْمُورْ