عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَمِنْهُمُ الْمُعْطِي مَا تَمَنَّى حُمِلَ الْعِلْمُ عَنْهُ إِذْ فِيهِ تَعَنَّى مُكِّنَ مِنَ الطَّاعَةِ فَاكْتَسَبَ وَامْتُحِنَ بِالْمِحْنَةِ فَاحْتَسَبَ، عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ الْمُجْتَهِدُ الْمُتَعَبِّدُ الصُّوَّامُ وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ عِرْفَانُ الْمِنَنِ وَكِتْمَانُ الْمِحَنِ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَمِنْهُمُ الْمُعْطِي مَا تَمَنَّى حُمِلَ الْعِلْمُ عَنْهُ إِذْ فِيهِ تَعَنَّى مُكِّنَ مِنَ الطَّاعَةِ فَاكْتَسَبَ وَامْتُحِنَ بِالْمِحْنَةِ فَاحْتَسَبَ، عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ الْمُجْتَهِدُ الْمُتَعَبِّدُ الصُّوَّامُ وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ عِرْفَانُ الْمِنَنِ وَكِتْمَانُ الْمِحَنِ