مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ وَمِنْهُمُ الْحَاضِرُ الذَّاكِرُ الْخَاشِعُ الصَّابِرُ، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ، كَانَ مِنْ سُلَالَةِ النُّبُوَّةِ، وَمِمَّنْ جَمَعَ حَسَبَ الدِّينِ وَالْأُبُوَّةِ، تَكَلَّمَ فِي الْعَوَارِضِ وَالْخَطَرَاتِ، وَسَفْحِ الدُّمُوعِ وَالْعَبَرَاتِ، وَنَهَى عَنِ الْمِرَاءِ وَالْخُصُومَاتِ. وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ التَّعَزُّزُ بِالْحَضْرَةِ، وَالتَّمَيِيزُ لِلْخَطْرَةِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ وَمِنْهُمُ الْحَاضِرُ الذَّاكِرُ الْخَاشِعُ الصَّابِرُ، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ، كَانَ مِنْ سُلَالَةِ النُّبُوَّةِ، وَمِمَّنْ جَمَعَ حَسَبَ الدِّينِ وَالْأُبُوَّةِ، تَكَلَّمَ فِي الْعَوَارِضِ وَالْخَطَرَاتِ، وَسَفْحِ الدُّمُوعِ وَالْعَبَرَاتِ، وَنَهَى عَنِ الْمِرَاءِ وَالْخُصُومَاتِ. وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ التَّعَزُّزُ بِالْحَضْرَةِ، وَالتَّمَيِيزُ لِلْخَطْرَةِ