عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْمَكِّيُّ وَمِنْهُمُ الْعَارِفُ الْبَصِيرُ وَالْعَالِمُ الْخَبِيرُ لَهُ اللِّسَانُ الشَّافِي، وَالْبَيَانُ الْكَافِي، مَعْدُودٌ فِي الْأَوْلِيَاءِ مَحْمُودٌ فِي الْأَطِبَّاءِ، أَحْكَمَ الْأُصُولَ وَأَخْلَصَ فِي الْوُصُولِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْمَكِّيُّ، سَاحَ فِي الْبِلَادِ وَبَاحَ بِالْوِدَادِ وَصَحِبَ الْأَصْفِيَاءَ مِنَ الْعُبَّادِ
عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْمَكِّيُّ وَمِنْهُمُ الْعَارِفُ الْبَصِيرُ وَالْعَالِمُ الْخَبِيرُ لَهُ اللِّسَانُ الشَّافِي، وَالْبَيَانُ الْكَافِي، مَعْدُودٌ فِي الْأَوْلِيَاءِ مَحْمُودٌ فِي الْأَطِبَّاءِ، أَحْكَمَ الْأُصُولَ وَأَخْلَصَ فِي الْوُصُولِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْمَكِّيُّ، سَاحَ فِي الْبِلَادِ وَبَاحَ بِالْوِدَادِ وَصَحِبَ الْأَصْفِيَاءَ مِنَ الْعُبَّادِ