ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْهُمُ الْقَنِعُ الْعَفِيفُ، الْوَفِيُّ الظَّرِيفُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ الرَّحْمَنِ، الْمَضْمُونُ لَهُ بِالَكَفَالَةِ وَالضَّمَانِ، حُلُولَ سَاحَةِ الْجِنَانِ، إِذْ تَرَكَ السُّؤَالَ وَإِتْيَانَ السُّلْطَانِ
ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْهُمُ الْقَنِعُ الْعَفِيفُ، الْوَفِيُّ الظَّرِيفُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ الرَّحْمَنِ، الْمَضْمُونُ لَهُ بِالَكَفَالَةِ وَالضَّمَانِ، حُلُولَ سَاحَةِ الْجِنَانِ، إِذْ تَرَكَ السُّؤَالَ وَإِتْيَانَ السُّلْطَانِ