عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ وَمِنْهُمُ الْمَشْرُوعُ رُشْدُهُ، الْمَنْزُوعُ حَسَدُهُ، وَالْمَرْفُوعُ جَسَدُهُ، عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ. سَبَقَ إِلَى الدَّعْوَةِ، وَخَدَمَ الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَحْبَهُ فِي الْهِجْرَةِ، وَقَدْ قِيلَ: «إِنَّ التَّصَوُّفَ اسْتِطَابَةُ الْهَلَكِ، فِيمَا يَخْطُبُ مِنَ الْمَلِكِ»
عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ وَمِنْهُمُ الْمَشْرُوعُ رُشْدُهُ، الْمَنْزُوعُ حَسَدُهُ، وَالْمَرْفُوعُ جَسَدُهُ، عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ. سَبَقَ إِلَى الدَّعْوَةِ، وَخَدَمَ الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَحْبَهُ فِي الْهِجْرَةِ، وَقَدْ قِيلَ: «إِنَّ التَّصَوُّفَ اسْتِطَابَةُ الْهَلَكِ، فِيمَا يَخْطُبُ مِنَ الْمَلِكِ»