فهرس الكتاب

الصفحة 6636 من 16745

زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ الْإِيَامِيُّ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَمِنْهُمْ ذُو الْخَشْيَةِ وَالْمَهَابَةِ، وَالتَّوَكُّلِ وَالْقَنَاعَةِ، كَانَ بِالدُّنْيَا وَعَرُوضِهَا مُسْتَهِينًا، وَلِلْقُرْآنِ وَفُرُوضِهِ مُسْتَبِينًا، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَيَامِيُّ. وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ الْعَزْمُ عَلَى التَّخَشُّعِ وَالتَّذَلُّلِ، وَاللُّزُومُ لِلتَّوَقُّعِ وَالتَّوَكُّلِ

زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ الْإِيَامِيُّ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَمِنْهُمْ ذُو الْخَشْيَةِ وَالْمَهَابَةِ، وَالتَّوَكُّلِ وَالْقَنَاعَةِ، كَانَ بِالدُّنْيَا وَعَرُوضِهَا مُسْتَهِينًا، وَلِلْقُرْآنِ وَفُرُوضِهِ مُسْتَبِينًا، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَيَامِيُّ. وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ الْعَزْمُ عَلَى التَّخَشُّعِ وَالتَّذَلُّلِ، وَاللُّزُومُ لِلتَّوَقُّعِ وَالتَّوَكُّلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت