كُرْزُ بْنُ وَبَرَةَ الْحَارِثِيُّ فَمِنْهُمْ كُرْزُ بْنُ وَبَرَةَ الْحَارِثِيُّ، كَانَ يَسْكُنُ جُرْجَانَ، كُوفِيُّ الْأَصْلِ، لَهُ الصِّيتُ الْبَلِيغُ، وَالْمَكَانُ الرَّفِيعُ فِي النُّسُكِ وَالتَّعَبُّدِ كَمَا كَانَ يَغْلِبُ عَلَيْهِ الْمُؤَانَسَةُ وَالْمُشَاهَدَاتُ، فَيُشْهِدُهُ شَتَّى الْمُلَاطَفَاتِ، وَيُؤْنِسُهُ خَفِيَ الْمُخَاطَبَاتِ وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ النُّزُوحُ بِالِاسْتِينَاسِ، وَالتَّنَوُّحُ مِنَ الِاسْتِيحَاشِ
كُرْزُ بْنُ وَبَرَةَ الْحَارِثِيُّ فَمِنْهُمْ كُرْزُ بْنُ وَبَرَةَ الْحَارِثِيُّ، كَانَ يَسْكُنُ جُرْجَانَ، كُوفِيُّ الْأَصْلِ، لَهُ الصِّيتُ الْبَلِيغُ، وَالْمَكَانُ الرَّفِيعُ فِي النُّسُكِ وَالتَّعَبُّدِ كَمَا كَانَ يَغْلِبُ عَلَيْهِ الْمُؤَانَسَةُ وَالْمُشَاهَدَاتُ، فَيُشْهِدُهُ شَتَّى الْمُلَاطَفَاتِ، وَيُؤْنِسُهُ خَفِيَ الْمُخَاطَبَاتِ وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ النُّزُوحُ بِالِاسْتِينَاسِ، وَالتَّنَوُّحُ مِنَ الِاسْتِيحَاشِ