أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ وَمِنْهُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَالِمٍ الْبَصْرِيُّ صَاحَبَ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيَّ، وَحَفِظَ كَلَامَهُ سَلَكَ مَسْلَكَ أُسْتَاذِهِ سَهْلٍ وَابْنِهِ أَبِي الْحَسَنِ، أَدْرَكْتُهُ وَلَهُ أَصْحَابٌ يَنْتَسِبُونَ إِلَيْهِ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: " مَنْ عَامَلَ اللَّهَ عَلَى رُؤْيَةِ السَّبْقِ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ الْكَرَامَاتِ وَكَانَ يَقُولُ: تُزَالُ عَنِ الْقَلْبِ ظُلَمُ الرِّيَاءِ بِالْإِخْلَاصِ وَظُلَمُ الْكَذِبِ بِنُورِ الصِّدْقِ وَمَنْ صَبَرَ عَلَى مُخَالَفَةِ نَفْسِهِ أَوْصَلَهُ اللَّهُ إِلَى مَقَامِ أُنْسِهِ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ وَمِنْهُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَالِمٍ الْبَصْرِيُّ صَاحَبَ سَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيَّ، وَحَفِظَ كَلَامَهُ سَلَكَ مَسْلَكَ أُسْتَاذِهِ سَهْلٍ وَابْنِهِ أَبِي الْحَسَنِ، أَدْرَكْتُهُ وَلَهُ أَصْحَابٌ يَنْتَسِبُونَ إِلَيْهِ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: " مَنْ عَامَلَ اللَّهَ عَلَى رُؤْيَةِ السَّبْقِ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ الْكَرَامَاتِ وَكَانَ يَقُولُ: تُزَالُ عَنِ الْقَلْبِ ظُلَمُ الرِّيَاءِ بِالْإِخْلَاصِ وَظُلَمُ الْكَذِبِ بِنُورِ الصِّدْقِ وَمَنْ صَبَرَ عَلَى مُخَالَفَةِ نَفْسِهِ أَوْصَلَهُ اللَّهُ إِلَى مَقَامِ أُنْسِهِ