عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ وَمِنْهُمُ الْحَافِظُ لِلِسَانِهِ، الضَّابِطُ لِأَرْكَانِهِ، ذُو الْقَلْبِ السَّلِيمِ، وَالطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ، عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ، كَانَ لِلْقُرْآنِ تَالِيًا، وَلِلْجَمَاعَةِ مُوَالِيًا، وَعَنْ أَعْرَاضِ الْمُسْلِمِينَ عَافِيًا، وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ بَذْلُ النَّدَى وَحَمْلُ الْأَذَى
عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ وَمِنْهُمُ الْحَافِظُ لِلِسَانِهِ، الضَّابِطُ لِأَرْكَانِهِ، ذُو الْقَلْبِ السَّلِيمِ، وَالطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ، عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ، كَانَ لِلْقُرْآنِ تَالِيًا، وَلِلْجَمَاعَةِ مُوَالِيًا، وَعَنْ أَعْرَاضِ الْمُسْلِمِينَ عَافِيًا، وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ بَذْلُ النَّدَى وَحَمْلُ الْأَذَى