أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ وَمِنْهُمْ ذُو الْعُمُرِ الْمُعَمَّرُ، وَالْحَبْرُ الْمُحَبَّرُ، وَالْبَرُّ الْمُبَشَّرُ أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ، أَدْرَكَ أَوَّلَ دَعْوَةِ الرَّسُولِ فَأَجَابَ إِلَى التَّصْدِيقِ وَالْقَبُولِ وَثَبَتَ عَلَى الْإِقْبَالِ وَالْوُصُولِ وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ قَبُولُ الرَّسُولِ لِلتَّوَسُّلِ إِلَى الْوُصُولِ
أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ وَمِنْهُمْ ذُو الْعُمُرِ الْمُعَمَّرُ، وَالْحَبْرُ الْمُحَبَّرُ، وَالْبَرُّ الْمُبَشَّرُ أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ، أَدْرَكَ أَوَّلَ دَعْوَةِ الرَّسُولِ فَأَجَابَ إِلَى التَّصْدِيقِ وَالْقَبُولِ وَثَبَتَ عَلَى الْإِقْبَالِ وَالْوُصُولِ وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ قَبُولُ الرَّسُولِ لِلتَّوَسُّلِ إِلَى الْوُصُولِ