أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سَعْدَانَ وَمِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعْدَانَ بَغْدَادِيُّ الْأَصْلِ، كَانَ ذَا لِسَانٍ وَبَيَانٍ كَانَ فِي عُلُومِ الشَّرْعِ أَحَدَ الْأَعْلَامِ، يُنْتَحَلُ لِلشَّافِعِيِّ وَلَهُ فِي عِلْمِ الْعُمَّالِ وَالْعُبَّادِ اللِّسَانُ الشَّافِي أَقَامَ بِطَرَسُوسَ مُدَّةً فَبُعِثَ رَسُولًا إِلَى الرُّومِ لِكَمَالِ حَالِهِ وَبَيَانِهِ
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سَعْدَانَ وَمِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعْدَانَ بَغْدَادِيُّ الْأَصْلِ، كَانَ ذَا لِسَانٍ وَبَيَانٍ كَانَ فِي عُلُومِ الشَّرْعِ أَحَدَ الْأَعْلَامِ، يُنْتَحَلُ لِلشَّافِعِيِّ وَلَهُ فِي عِلْمِ الْعُمَّالِ وَالْعُبَّادِ اللِّسَانُ الشَّافِي أَقَامَ بِطَرَسُوسَ مُدَّةً فَبُعِثَ رَسُولًا إِلَى الرُّومِ لِكَمَالِ حَالِهِ وَبَيَانِهِ