مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فَمِنْهُمْ إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ الْمَشْهُورُ فِي الْبَلَدَيْنِ الْحِجَازِ وَالْعَرَاقَيْنِ الْمُسْتَفِيضُ مَذْهَبُهُ فِي الْمَغْرِبَيْنِ وَالْمَشْرِقَيْنِ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ. كَانَ أَحَدَ النُّبَلَاءِ وَأَكْمَلَ الْعُقَلَاءِ، وَرِثَ حَدِيثَ الرَّسُولِ وَنَشَرَ فِي أُمَّتِهِ عِلْمَ الْأَحْكَامِ وَالْأُصُولِ، تَحَقَّقَ بِالتَّقْوَى فَابْتُلِيَ بِالْبَلْوَى
مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فَمِنْهُمْ إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ الْمَشْهُورُ فِي الْبَلَدَيْنِ الْحِجَازِ وَالْعَرَاقَيْنِ الْمُسْتَفِيضُ مَذْهَبُهُ فِي الْمَغْرِبَيْنِ وَالْمَشْرِقَيْنِ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ. كَانَ أَحَدَ النُّبَلَاءِ وَأَكْمَلَ الْعُقَلَاءِ، وَرِثَ حَدِيثَ الرَّسُولِ وَنَشَرَ فِي أُمَّتِهِ عِلْمَ الْأَحْكَامِ وَالْأُصُولِ، تَحَقَّقَ بِالتَّقْوَى فَابْتُلِيَ بِالْبَلْوَى