حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ، يَقُولُ: ضَرَبَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ فِي طَلَاقِ الْمُكْرَهِ وَحَكَى لِي بَعْضُ أَصْحَابِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا لَمَّا ضُرِبَ حُلِقَ وَحُمِلَ عَلَى بَعِيرٍ فَقِيلَ لَهُ: نَادِ عَلَى نَفْسِكَ قَالَ: فَقَالَ: أَلَا مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الْأَصْبَحِيُّ وَأَنَا أَقُولُ طَلَاقُ الْمُكْرَهِ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ: فَبَلَغَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنَّهُ يُنَادِي عَلَى نَفْسِهِ بِذَلِكَ، فَقَالَ أَدْرِكُوهُ أَنْزِلُوهُ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ، يَقُولُ: ضَرَبَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ فِي طَلَاقِ الْمُكْرَهِ وَحَكَى لِي بَعْضُ أَصْحَابِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا لَمَّا ضُرِبَ حُلِقَ وَحُمِلَ عَلَى بَعِيرٍ فَقِيلَ لَهُ: نَادِ عَلَى نَفْسِكَ قَالَ: فَقَالَ: أَلَا مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الْأَصْبَحِيُّ وَأَنَا أَقُولُ طَلَاقُ الْمُكْرَهِ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ: فَبَلَغَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنَّهُ يُنَادِي عَلَى نَفْسِهِ بِذَلِكَ، فَقَالَ أَدْرِكُوهُ أَنْزِلُوهُ