سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَمِنْهُمُ الْفَقِيهُ الْمُتَخَشِّعُ الرَّهَّابُ أَبُو عُمَرَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كَانَ لِلَّهِ خَاشِعًا وَفِي نَفْسِهِ خَاضِعًا وَبِمَا يَدْفَعُ بِهِ وَقْتَهُ قَانِعًا وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ لِلتَّصَوُّفِ لُزُومُ الْخُضُوعِ وَالْقُنُوعِ وَالتَّصَبُّرِ مِنَ الْجُزُوعِ وَالْهُلُوعِ
سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَمِنْهُمُ الْفَقِيهُ الْمُتَخَشِّعُ الرَّهَّابُ أَبُو عُمَرَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كَانَ لِلَّهِ خَاشِعًا وَفِي نَفْسِهِ خَاضِعًا وَبِمَا يَدْفَعُ بِهِ وَقْتَهُ قَانِعًا وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ لِلتَّصَوُّفِ لُزُومُ الْخُضُوعِ وَالْقُنُوعِ وَالتَّصَبُّرِ مِنَ الْجُزُوعِ وَالْهُلُوعِ