الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَمِنْهُمُ الْفَقِيهُ الْوَرِعُ الشَّفِيقُ الضَّرِعُ نَجْلُ الصِّدِّيقِ ذُو الْحَسَبِ الْعَتِيقِ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، كَانَ لِغَوَامِضِ الْأَحْكَامِ فَائِقًا وَإِلَى مَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ سَابِقًا قَدْ قِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ الصَّفْوُ للزَّيْقِ وَالرَّقْوُ لِلْفَيْقِ
الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَمِنْهُمُ الْفَقِيهُ الْوَرِعُ الشَّفِيقُ الضَّرِعُ نَجْلُ الصِّدِّيقِ ذُو الْحَسَبِ الْعَتِيقِ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، كَانَ لِغَوَامِضِ الْأَحْكَامِ فَائِقًا وَإِلَى مَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ سَابِقًا قَدْ قِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ الصَّفْوُ للزَّيْقِ وَالرَّقْوُ لِلْفَيْقِ