رُوَيْمُ بْنُ أَحْمَدَ وَمِنْهُمُ الْفَطِنُ الْمَكِينُ، لَهُ الْبَيَانُ وَالتَّبْيِينُ وَالرَّأْيُ الْمَتِينُ رُوَيْمُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَمِينُ، كَانَ بِالْقُرْآنِ عَالِمًا وَبِالْمَعَانِي عَارِفًا وَعَلَى الْحَقَائِقِ عَاكِفًا قُلِّدَ بِفَصْلِ الْخَطَّابِ وَلَمْ تُؤْثَرْ فِيهِ الْعِلَلُ وَالْأَسْبَابُ، كَانَ سَمِيَ جَدِّهِ رُوَيْمِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئِ الرَّاوِي عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى التَّمِيمِيِّ
رُوَيْمُ بْنُ أَحْمَدَ وَمِنْهُمُ الْفَطِنُ الْمَكِينُ، لَهُ الْبَيَانُ وَالتَّبْيِينُ وَالرَّأْيُ الْمَتِينُ رُوَيْمُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَمِينُ، كَانَ بِالْقُرْآنِ عَالِمًا وَبِالْمَعَانِي عَارِفًا وَعَلَى الْحَقَائِقِ عَاكِفًا قُلِّدَ بِفَصْلِ الْخَطَّابِ وَلَمْ تُؤْثَرْ فِيهِ الْعِلَلُ وَالْأَسْبَابُ، كَانَ سَمِيَ جَدِّهِ رُوَيْمِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئِ الرَّاوِي عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى التَّمِيمِيِّ