مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ وَمِنْهُمُ السَّلِيمُ الْأَسْلَمُ الْمَذْكُورُ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ الطُّوسِيُّ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ. أَحْوَالُهُ مُشْتَهِرَةٌ مَشْهُورَةٌ، وَشَمَائِلُهُ مُسَطَّرَةٌ مَذْكُورَةٌ. كَانَ بِالْآثَارِ مُقْتَدِيًا، وَعَنِ الْآرَاءِ مُنْتَهِيًا، أُعْطِي بَيَانًا وَبَلَاغَةً وَزُهْدًا وَقَنَاعَةً، نَقَضَ عَلَى الْمُخَالِفِينَ بِتِبْيَانِهِ، وَأَقْبَلَ عَلَى تَصْحِيحِ حَالِهِ وَشَأْنِهِ
مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ وَمِنْهُمُ السَّلِيمُ الْأَسْلَمُ الْمَذْكُورُ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ الطُّوسِيُّ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ. أَحْوَالُهُ مُشْتَهِرَةٌ مَشْهُورَةٌ، وَشَمَائِلُهُ مُسَطَّرَةٌ مَذْكُورَةٌ. كَانَ بِالْآثَارِ مُقْتَدِيًا، وَعَنِ الْآرَاءِ مُنْتَهِيًا، أُعْطِي بَيَانًا وَبَلَاغَةً وَزُهْدًا وَقَنَاعَةً، نَقَضَ عَلَى الْمُخَالِفِينَ بِتِبْيَانِهِ، وَأَقْبَلَ عَلَى تَصْحِيحِ حَالِهِ وَشَأْنِهِ