حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ هَارُونَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ , قَالَ: قَالَ وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ: " كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدْ جَعَلَ اللَّيْلَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ دُوَلًا لَا تَمْرُ بِهِمْ سَاعَةٌ مِنْ لَيْلٍ إِلَّا وَفِي بَيْتِهِ للَّهِ سَاجِدٌ أَوْ ذَاكِرٌ , فَلَمَّا كَانَ نَوْبَةُ دَاوُدَ قَامَ يُصَلِّي لِنَوْبَتِهُ فَكَأَنَّ دَخَلَ فِي قَلْبِهِ شَيْءٌ مِمَّا هُوَ فِيهِ وَأَهْلُ بَيْتِهِ مِنَ الْعِبَادَةِ , وَكَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ نَهَرٌ فَأَنْطَقَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ضِفْدَعًا مِنْ ذَلِكَ النَّهَرِ , فَنَادَتْهُ فَقَالَتْ: يَا دَاوُدُ مَا يُعْجِبُكَ مِمَّا أَنْتَ فِيهِ وَأَهْلُ بَيْتِكَ مِنَ الْعِبَادَةِ فَوَالَّذِي أَكْرَمَكَ بِالْنُبُوَّةِ إِنِّي لَقَائِمَةٌ لِلَّهِ عَلَى رِجْلٍ مَا اسْتَرَاحْتُ أَوْدَاجِي مِنْ تَسْبِيحِهِ مُنْذُ خَلَقَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ فَمَا الَّذِي يُعْجِبُكَ مِمَّا أَنْتَ فِيهِ وَأَهْلُ بَيْتِكِ قَالَ: فَتَصَاغَرَ إِلَى دَاوُدَ مَا هُوَ فِيهِ وَأَهْلُ بَيْتِهِ مِنَ الْعِبَادَةِ "
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ , ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ هَارُونَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ , قَالَ: قَالَ وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ: " كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدْ جَعَلَ اللَّيْلَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ دُوَلًا لَا تَمْرُ بِهِمْ سَاعَةٌ مِنْ لَيْلٍ إِلَّا وَفِي بَيْتِهِ للَّهِ سَاجِدٌ أَوْ ذَاكِرٌ , فَلَمَّا كَانَ نَوْبَةُ دَاوُدَ قَامَ يُصَلِّي لِنَوْبَتِهُ فَكَأَنَّ دَخَلَ فِي قَلْبِهِ شَيْءٌ مِمَّا هُوَ فِيهِ وَأَهْلُ بَيْتِهِ مِنَ الْعِبَادَةِ , وَكَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ نَهَرٌ فَأَنْطَقَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ضِفْدَعًا مِنْ ذَلِكَ النَّهَرِ , فَنَادَتْهُ فَقَالَتْ: يَا دَاوُدُ مَا يُعْجِبُكَ مِمَّا أَنْتَ فِيهِ وَأَهْلُ بَيْتِكَ مِنَ الْعِبَادَةِ فَوَالَّذِي أَكْرَمَكَ بِالْنُبُوَّةِ إِنِّي لَقَائِمَةٌ لِلَّهِ عَلَى رِجْلٍ مَا اسْتَرَاحْتُ أَوْدَاجِي مِنْ تَسْبِيحِهِ مُنْذُ خَلَقَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ فَمَا الَّذِي يُعْجِبُكَ مِمَّا أَنْتَ فِيهِ وَأَهْلُ بَيْتِكِ قَالَ: فَتَصَاغَرَ إِلَى دَاوُدَ مَا هُوَ فِيهِ وَأَهْلُ بَيْتِهِ مِنَ الْعِبَادَةِ "