فهرس الكتاب

الصفحة 12403 من 16745

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدِ بْنِ خُنَيْسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ وُهَيْبَ بْنَ الْوَرْدِ صَلَّى ذَاتَ يَوْمٍ الْعِيدَ فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّاسُ جَعَلُوا يَمُرُّونَ بِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ ثُمَّ رَقَى , ثُمَّ قَالَ: «لَئِنْ كَانَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ أَصْبَحُوا مُشْفِقِينَ أَنَّهَ قَدْ يَقْبَلُ مِنْهُمْ سَهَرُهُمْ هَذَا , لَكَانَ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَكُونُوا مَشَاغِيلُ بِأَدَاءِ الشُّكْرِ عَمَّا هُمْ فِيهِ , وَإِنْ كَانَتِ الْأُخْرَى لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُصْبِحُوا أَشْغَلَ وَأَشْغَلُ» ثُمَّ قَالَ: " كَثِيرًا مَا يَأْتِينِي مَنْ يَسْأَلُنِي مِنَ إِخْوَانِي فَيَقُولُ: يَا أَبَا أُمَيَّةَ مَا بَلَغَكَ عَنْ مَنْ طَافَ سَبْعًا بِهَذَا الْبَيْتِ لَهُ مِنَ ⦗١٥٠⦘ الْأَجْرِ مَاذَا فَأَقُولُ: يَغْفِرُ اللهُ لَنَا وَلَكُمْ بَلِ اسْأَلُوا عَمَّا أَوْجَبَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ مِنَ أَدَاءِ الشُّكْرِ مِنْ طَوَافِ هَذَا السَّبْعِ , وَرِزْقُهُ إِيَّاهُ حِينَ حَرَمَ غَيْرَهُ , قَالَ: فَيَقُولُونَ: إِنَّا نَرْجُو , فَيَقُولُ وُهَيْبٌ: فَلَا وَاللهِ مَا رَجَا عَبْدٌ قَطُّ حَتَّى يَخَافَ , ثُمَّ يَقُولُ: كَيْفَ تَجْتَرِئُ أَنَّكَ تَرْجُو رِضَى مَنْ لَا يُخَافُ غَضَبُهُ إِنَّمَا كَانَ الرَّاجِي دَلِيلَ الرَّحْمَنِ إِذْ يُخْبِرُكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ فَقَالَ: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ} [البقرة: ١٢٧] يَقُولُ وُهَيْبٌ , قَالَ: مَاذَا؟ قَالَ {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ} [البقرة: ١٢٨] ثُمَّ قَالَ: {وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ} [الشعراء: ٨٢] . ثُمَّ قَالَ: {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخَرِينَ} [الشعراء: ٨٤]

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدِ بْنِ خُنَيْسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ وُهَيْبَ بْنَ الْوَرْدِ صَلَّى ذَاتَ يَوْمٍ الْعِيدَ فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّاسُ جَعَلُوا يَمُرُّونَ بِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ ثُمَّ رَقَى , ثُمَّ قَالَ: «لَئِنْ كَانَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ أَصْبَحُوا مُشْفِقِينَ أَنَّهَ قَدْ يَقْبَلُ مِنْهُمْ سَهَرُهُمْ هَذَا , لَكَانَ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَكُونُوا مَشَاغِيلُ بِأَدَاءِ الشُّكْرِ عَمَّا هُمْ فِيهِ , وَإِنْ كَانَتِ الْأُخْرَى لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُصْبِحُوا أَشْغَلَ وَأَشْغَلُ» ثُمَّ قَالَ: " كَثِيرًا مَا يَأْتِينِي مَنْ يَسْأَلُنِي مِنَ إِخْوَانِي فَيَقُولُ: يَا أَبَا أُمَيَّةَ مَا بَلَغَكَ عَنْ مَنْ طَافَ سَبْعًا بِهَذَا الْبَيْتِ لَهُ مِنَ ⦗١٥٠⦘ الْأَجْرِ مَاذَا فَأَقُولُ: يَغْفِرُ اللهُ لَنَا وَلَكُمْ بَلِ اسْأَلُوا عَمَّا أَوْجَبَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ مِنَ أَدَاءِ الشُّكْرِ مِنْ طَوَافِ هَذَا السَّبْعِ , وَرِزْقُهُ إِيَّاهُ حِينَ حَرَمَ غَيْرَهُ , قَالَ: فَيَقُولُونَ: إِنَّا نَرْجُو , فَيَقُولُ وُهَيْبٌ: فَلَا وَاللهِ مَا رَجَا عَبْدٌ قَطُّ حَتَّى يَخَافَ , ثُمَّ يَقُولُ: كَيْفَ تَجْتَرِئُ أَنَّكَ تَرْجُو رِضَى مَنْ لَا يُخَافُ غَضَبُهُ إِنَّمَا كَانَ الرَّاجِي دَلِيلَ الرَّحْمَنِ إِذْ يُخْبِرُكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ فَقَالَ: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ} [البقرة: ١٢٧] يَقُولُ وُهَيْبٌ , قَالَ: مَاذَا؟ قَالَ {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ} [البقرة: ١٢٨] ثُمَّ قَالَ: {وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ} [الشعراء: ٨٢] . ثُمَّ قَالَ: {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخَرِينَ} [الشعراء: ٨٤]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت