حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ , حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنَ خُنَيْسٍ , قَالَ: قَالَ وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ: " بَيْنَا امْرَأَةٌ فِي الطَّوَافِ ذَاتَ يَوْمٍ وَهِيَ تَقُولُ: يَا رَبُّ ذَهَبَتِ اللَّذَّاتُ , وَبَقِيَتِ التَّبِعَاتُ , يَا رَبُّ سُبْحَانَكَ وَعِزِّكَ إِنَّكَ لَأَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ , يَا رَبُّ مَا لَكَ عُقُوبَةٌ إِلَّا النَّارُ , فَقَالَتْ صَاحِبَةٌ لَهَا كَانَتْ مَعَهَا: يَا أُخَيَّةُ دَخَلْتِ بَيْتَ رَبِّكِ الْيَوْمَ. قَالَتْ: وَاللهِ مَا أَرَى هَاتَيْنِ الْقَدَمَيْنِ , وَأَشَارَتْ إِلَى قَدَمَيْهَا , أَهْلًا لِلطَّوَافِ حَوْلَ بَيْتِ رَبِّي , فَكَيْفَ أُرَاهُمَا أَهْلًا أَطَأُ بِهِمَا بَيْتَ رَبِّي , وَقَدْ عَلِمْتُ حَيْثُ مَشَتَا وَإِلَى أَيْنَ مَشَتَا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانَ , حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنَ خُنَيْسٍ , قَالَ: قَالَ وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ: " بَيْنَا امْرَأَةٌ فِي الطَّوَافِ ذَاتَ يَوْمٍ وَهِيَ تَقُولُ: يَا رَبُّ ذَهَبَتِ اللَّذَّاتُ , وَبَقِيَتِ التَّبِعَاتُ , يَا رَبُّ سُبْحَانَكَ وَعِزِّكَ إِنَّكَ لَأَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ , يَا رَبُّ مَا لَكَ عُقُوبَةٌ إِلَّا النَّارُ , فَقَالَتْ صَاحِبَةٌ لَهَا كَانَتْ مَعَهَا: يَا أُخَيَّةُ دَخَلْتِ بَيْتَ رَبِّكِ الْيَوْمَ. قَالَتْ: وَاللهِ مَا أَرَى هَاتَيْنِ الْقَدَمَيْنِ , وَأَشَارَتْ إِلَى قَدَمَيْهَا , أَهْلًا لِلطَّوَافِ حَوْلَ بَيْتِ رَبِّي , فَكَيْفَ أُرَاهُمَا أَهْلًا أَطَأُ بِهِمَا بَيْتَ رَبِّي , وَقَدْ عَلِمْتُ حَيْثُ مَشَتَا وَإِلَى أَيْنَ مَشَتَا "