فهرس الكتاب

الصفحة 16644 من 16745

وَقَالَ جَعْفَرٌ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ: " اجْتَنِبِ الدَّعَاوَى وَالْتَزِمِ الْأَوَامِرِ فَكَثِيرًا مَا كُنْتُ أَسْمَعُ سَيِّدَنَا الْجُنَيْدَ يَقُولُ: مَنْ لَزِمَ طَرِيقَ الْمُعَامَلَةِ عَلَى الْإِخْلَاصِ أَرَاحَهُ اللَّهُ عَنِ الدَّعَاوَى الْكَاذِبَةِ. وَسُئِلَ جَعْفَرٌ عَنِ العَقْلِ فَقَالَ: مَا يُبْعِدُكَ عَنْ مَرَاتِعِ الهَلَاكِ. وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ، قَالَ: مَنْ لَا يَجْتَهِدُ فِي مَعْرِفَتِهِ لَا تُقْبَلُ خِدْمَتُهُ "

وَقَالَ جَعْفَرٌ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ: " اجْتَنِبِ الدَّعَاوَى وَالْتَزِمِ الْأَوَامِرِ فَكَثِيرًا مَا كُنْتُ أَسْمَعُ سَيِّدَنَا الْجُنَيْدَ يَقُولُ: مَنْ لَزِمَ طَرِيقَ الْمُعَامَلَةِ عَلَى الْإِخْلَاصِ أَرَاحَهُ اللَّهُ عَنِ الدَّعَاوَى الْكَاذِبَةِ. وَسُئِلَ جَعْفَرٌ عَنِ العَقْلِ فَقَالَ: مَا يُبْعِدُكَ عَنْ مَرَاتِعِ الهَلَاكِ. وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ، قَالَ: مَنْ لَا يَجْتَهِدُ فِي مَعْرِفَتِهِ لَا تُقْبَلُ خِدْمَتُهُ "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت