فهرس الكتاب

الصفحة 7254 من 16745

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ قَالَ: إِنِّي لَوَاقِفٌ مَعَ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَكَانَتْ لِي مِنْهُ مَنْزِلَةٌ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ ذَكَرَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ مِنْ حُسْنِ هَيْئَتِهِ قَالَ: فَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا رَجَاءُ، إِنَّكَ قَدِ ابْتُلِيتَ بِهَذَا الرَّجُلِ، وَفِي قُرْبِهِ الْوَقْعُ، يَا رَجَاءُ، عَلَيْكَ بِالْمَعْرُوفِ، وَعَوْنِ الضَّعِيفِ، وَاعْلَمْ يَا رَجَاءُ أَنَّهُ مَنْ كَانَتْ لَهُ مَنْزِلَةٌ مِنَ السُّلْطَانِ فَرَفَعَ حَاجَةَ إِنْسَانٍ ضَعِيفٍ وَهُوَ لَا يسْتَطِيعُ رَفْعَهَا لَقِيَ اللهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَقَدْ ثَبَّتَ قَدَمَيْهِ لِلْحِسَابِ، وَاعْلَمْ يَا رَجَاءُ، أَنَّهُ مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَاعْلَمْ يَا رَجَاءُ، أَنَّ مِنْ أَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ فَرَحًا أَدْخَلْتَهُ عَلَى مُسْلِمٍ، ثُمَّ فَقَدَهُ فَكَانَ يَرَى أَنَّهُ الْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ»

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ قَالَ: إِنِّي لَوَاقِفٌ مَعَ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَكَانَتْ لِي مِنْهُ مَنْزِلَةٌ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ ذَكَرَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ مِنْ حُسْنِ هَيْئَتِهِ قَالَ: فَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا رَجَاءُ، إِنَّكَ قَدِ ابْتُلِيتَ بِهَذَا الرَّجُلِ، وَفِي قُرْبِهِ الْوَقْعُ، يَا رَجَاءُ، عَلَيْكَ بِالْمَعْرُوفِ، وَعَوْنِ الضَّعِيفِ، وَاعْلَمْ يَا رَجَاءُ أَنَّهُ مَنْ كَانَتْ لَهُ مَنْزِلَةٌ مِنَ السُّلْطَانِ فَرَفَعَ حَاجَةَ إِنْسَانٍ ضَعِيفٍ وَهُوَ لَا يسْتَطِيعُ رَفْعَهَا لَقِيَ اللهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَقَدْ ثَبَّتَ قَدَمَيْهِ لِلْحِسَابِ، وَاعْلَمْ يَا رَجَاءُ، أَنَّهُ مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَاعْلَمْ يَا رَجَاءُ، أَنَّ مِنْ أَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ فَرَحًا أَدْخَلْتَهُ عَلَى مُسْلِمٍ، ثُمَّ فَقَدَهُ فَكَانَ يَرَى أَنَّهُ الْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت