فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26934 من 45140

خدمات المواصلات عبر البحار. بدأت أول خطوط طيران عبر البحار عملها في ثلاثينيات القرن العشرين. لكن الطائرات كانت تضطر إلى التوقف عدة مرات خلال الرحلة للتزود بالوقود. وظل معظم المسافرين عبر البحار يركبون السفن حتى أواخر الخمسينيات، بالرغم من أن السفر بحرًا كان يستغرق وقتًا أطول بكثير من السفر جوًا. فقد كانت الرحلة عبر المحيط الأطلسي مثلًا تستغرق أربعة أيام أو أكثر. ظهرت أول طائرة عابرة للمحيط بدون توقف في أواخر أربعينيات القرن العشرين. فكانت هذه الطائرات ذات المراوح تنقل الركاب عبر المحيط الأطلسي براحة وأمان خلال ساعات بدلًا من أيام. وعندما ازدادت هذه الطائرات شيوعًا ازداد السفر عبر البحار. ثم جاءت أولى الطائرات النفاثة العابرة للمحيطات في الخمسينيات لتحقق زيادة هائلة في السفر الجوي عبر البحار.

أما اليوم فإن جميع المسافرين عبر البحار تقريبًا يركبون الطائرات. لكن مازالت سفينة واحدة عابرة للمحيطات، هي الملكة إليزابيث الثانية البريطانية تبحر إلى الآن في رحلات عبر المحيط الأطلسي. أما معظم رحلات السفن الأخرى العابرة للمحيط، فتعمل الآن كسفن ترفيهية تختص بأخذ السياح إلى البحر الكاريبي والبحر الأبيض المتوسط والمناطق الدافئة الأخرى، متوقفة في موانئ عديدة على الطريق.

وفي عام 1976م ظهرت أول طائرة تطير بسرعة تفوق سرعة الصوت (الكونكورد) ، وبدأت عملها بين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. وتعبر الكونكورد المحيط الأطلسي بين لندن أو باريس ونيويورك ـ أي مسافة 5,630كم تقريبًا، في زمن يتراوح بين ثلاث ساعات ونصف الساعة وأربع ساعات. ولكن السفر على هذه الطائرة التي تفوق سرعة الصوت باهظ الثمن لأنها تستهلك كميات كبيرة من الوقود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت