ينظر الكثيرون إلى إفريقيا بتفاؤل برغم مشاكلها. إن أعدادًا متزايدة من الإفريقيين ينتظمون في المدارس أكثر من ذي قبل وينمُّون مهاراتٍ لازمةً لتطوير مستوياتهم المعيشية. كما أن الموارد المعدنية القيمة في كلًّ من أنجولا والجابون ونيجيريا، أو في بلدان أخرى، يمكن أن تؤدي إلى بناء قوة اقتصادية متينة.
تحاول البلدان الإفريقية أن تعمل معًا من أجل حل مشاكلها، ويتم التعاون بصورة طيبة تحت شعار حركة الأفرقة. وتسعى منظمة الوحدة الإفريقية، وهي منظمةٌ للدول الإفريقية، إلى إيجاد حلول للصراعات بين الدول الإفريقية. لقد طوَّر الإفريقيون التجمعات الإقليمية لتقوية التعاون في الشؤون الاقتصادية. فنجد، على سبيل المثال، أن المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا تعمل على تيسير التجارة بين أعضائها. وهناك مجموعةٌ أخرى، وهي مجموعة شرق إفريقيا يتنازع أعضاؤها (كينيا وأوغندا وتنزانيا) على عدد من المسائل. لكن هذه التجمعات لن تحلّ مشاكل إفريقيا بل تُبقِي الأمل فقط في أن التعاون سيؤدي حتمًا إلى التقدم وإلى المزيد من الاستقرار في القارة. وفي تسعينيات القرن العشرين تحولت كثير من حكومات الدول الإفريقية من نظام الحزب الواحد إلى نظام التعددية الحزبية.
تواريخ مهمة في إفريقيا
2,000,000ق.م
ربما يكون الأناس الأوائل قد عاشوا في إفريقيا الشرقية.
5000ق.م
مارس الناس الزراعة في إفريقيا.
3100ق.م
توحدت مصر العليا ومصر السفلى في بلد واحد.
2000ق.م.
ظهرت مملكة كوش جنوب مصر (شمالي السودان حاليًا) .
30ق.م
الإمبراطورية الرومانية تسيطر على إفريقيا الشمالية.
1م
هجرة القبائل المتحدثة بلغة البانتو جنوبًا.
القرن الرابع الميلادي
مملكة أكسوم تصبح مملكةً نصرانية.
القرن الخامس الميلادي
الممالك النوبية تتحول إلى النصرانية.
639-710م
العرب المسلمون يفتحون إفريقيا الشمالية.
1000-1500م
تأسست ممالك كبرى في إفريقيا جنوبي الصحراء.