بدأت القوات الرومانية مغادرة البلاد في أوائل القرن الخامس الميلادي لحماية أجزاء الإمبراطورية الأخرى من هجمات القبائل. وتعرضت بعدها إنجلترا لهجمات القبائل الجرمانية ومن أشهرها الأنجلو ـ سكسونيون والجوت، واستقرت في أجزاء متفرقة من البلاد. وفي أواخر القرن السادس الميلادي دخلت النصرانية البلاد من فرنسا على يد القديس أوغسطين الذي بنى ديرًا في كانتربري، ثم قام المنصّرون السلتيون بمهمة نشر الديانة في باقي أجزاء البلاد.
قوي نفوذ قبائل الأنجلو ـ سكسونيين واحتلت كل قبيلة منطقة. وانقسمت البلاد إلى أمتين منفصلتين، إذ احتل السكسونيون جنوبي إنجلترا وانقسموا إلى مجموعات، في حين عاش الأنجلز في شمالي ووسط وشرقي البلاد وانقسموا أيضًا إلى ميرسيا وإنجليا الشرقية ونورثمبريا. ومع مرور الزمن تطورت هذه المجموعات إلى سبع ممالك سميت الدولة السباعية. انظر: الدولة السباعية.