فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2825 من 45140

وخلال القرن التاسع الميلادي هاجم الدنماركيون إنجلترا، وسيطروا على هذه الممالك، إلا مملكة وسكس التي قاوم ملكها ألفرد الأكبر ورد المهاجمين على أعقابهم. ويُعدّ ألفرد الأكبر من أشهر حكام البلاد، إذ وحّد مملكته وبنى أول أسطول بحري، وابتكر نظام المقاطعات باعتبارها وحدات للإدارة المحلية، وعمل بالقانون العرفي. انظر: القانون العرفي؛ المملكة المتحدة. ثم سيطر الدنماركيون على السلطة في البلاد لتنهار في عام 1035م وتؤول الأمور إلى إدوارد المعترف، آخر ملوك السكسونيين. وبعد وفاته حدث صراع حول مَنْ يرث العرش، كان من نتائجه أن استولى النورمنديون على إنجلترا بقيادة وليم الفاتح الذي أقام حكمًا مركزيًا قويًا في البلاد معتمدًا على فرسانه النورمنديين. وفي عهده تم بناء عدد من الكنائس والقلاع. كما قام بمسح للأراضي بغية فرض الضرائب وتوزيعها على أتباعه، وهذا المسح يُعرف بسجل الأراضي الإنجليزية. انظر: سجل الأراضي الإنجليزية. ومن خليط اللغات القبلية المختلفة تطورت اللغة الإنجليزية.

خلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر الميلاديين بدأ الصراع بين النبلاء والملوك، كل يريد أن يحكم مستقلًا عن الآخر، وكان الملوك يطمحون في البقاء كسلطة عليا في البلاد، وكان النجاح حليفهم في النهاية. ولكن الصراع لم ينته كلية، وأحيانًا كان رجال الدين يتضامنون مع النبلاء في صراعهم على السلطة وتحدي سلطات الملك. وقد أدت محاولة الملك هنري الثاني للسيطرة على الكنيسة الإنجليزية إلى صراع بينه وبين أسقف كانتربري توماس بيكيت الذي اغتيل عام 1170م.

الاحتفالات الملكية توفر نوعًا من حلقة الاتصال مع التاريخ الإنجليزي. ومن هذه الاحتفالات احتفال زفة العلم التي تجري في شهر يونيو عندما تقوم الملكة وهي في عربتها الملكية، باستعراض جنودها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت